الصالحي الشامي
15
سبل الهدى والرشاد
الباب الثالث في صفة رأسه وشعره صلى الله عليه وسلم قال أنس رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس . رواه البخاري . ورواه أبو الحسن بن الضحاك عن جبير بن مطعم . ورواه أبو الحسن بن الضحاك وابن عساكر من طرق عن علي رضي الله تعالى عنه . ورواه من طريق عنه بلفظ : عظيم الرأس . وروى الترمذي عن هند بن أبي هالة والبيهقي عن علي رضي الله تعالى عنهما قالا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم الهامة رجل الشعر إن افترقت عقيقته فرق وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنه إذا هو وفره . وقال أنس رضي الله تعالى عنه : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بجعد قطط ولا بسبط ، كان رجلا . رواه الشيخان والترمذي والنسائي . وقال جبير بن مطعم رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير شعر الرأس رجله . رواه ابن أبي خيثمة . وقالت أم معبد رضي الله تعالى عنها في صفته صلى الله عليه وسلم ولا تزريه صعلة . رواه الحارث بن أبي أسامة . وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه لشئ وكان أهل الكتاب يسدلون شعورهم وكان المشركون يفرقون رؤسهم . فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم فرق بعده . رواه الستة . وقال أنس رضي الله تعالى عنه : كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرا بين شعرين ، ولا رجل سبط ولا جعد قطط ، وكان بين أذنيه وعاتقه . وفي رواية : كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه . متفق عليه . وقال علي بن حجر رضي الله تعالى عنه : لم يكن شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعد القطط ولا بالسبط كان جعدا رجلا .